جنبلاط ينظّم مشهد موته وقاتله وجنازته.. والثأر أيضاً

كتبهاد.زياد قلم ، في 29 شباط 2008 الساعة: 07:07 ص

جنبلاط ينظّم مشهد موته وقاتله وجنازته.. والثأر أيضاً

إبراهيم الأمين

ليس بمقدوره ضبط أعصابه. لا مهدّئات ولا خلف ذلك من أدوية الأعصاب تنفع في حالته. حتى الكميات الإضافية من الكحول لم تعد قابلة لضبط جهازه العصبي بما يمنعه من الفوضى العقلية التي تجعله يقول ما يقوله في نفسه لحظة التأمل التي يلجأ إليها في حالة ارتفاع منسوب الثأر. ويبدو أن حالة جنبلاط قابلة للتدهور يوماً بعد يوم، وخصوصاً عندما يشعر بصعوبة مناقشة كل من حوله. وهو أصلاً تجاوز هذه المرحلة منذ وقت طويل. فلم يعد يسمع رأياً مخالفاً في كل محيطه، لا من عاملين لديه ولا من محازبين ولا من أفراد العائلة، حتى أولاده الذين اهتمّ سابقاً بـ«تعزيز الحس النقدي» عندهم باتوا الآن في موقع المتلقّي فقط.
إلا أن الأمر لا يقف عند هذا الحد، إذ إن جنبلاط يعيش حالة تصيب عادة المصابين بأمراض قاتلة، والذين يقتربون من عملية انتحار. إذ غالباً ما يلجأ هؤلاء إلى تنظيم مرحلة ما بعد موتهم، وخصوصاً عندما يكون هؤلاء في موقع المؤثر. وهو يريد أن يرسم كل شيء مسبقاً. تحديد مسبّق لمن هو مسؤول عن موته، وتنظيم مسبق لجنازته، وتحديد مسبق لإطار الانتقام الذي يريده من أنصاره، وفي هذا الإطار، فإن جنبلاط مصاب بفوبيا «آلة القتل السورية» وهو حاسم بأنه سيكون صريعاً على يد هذه الآلة، ولأنه يبدو فاشلاً في التوصل إلى حل يقيه هذا المصير، يلجأ إلى لعبة الثمن المدفوع مسبقاً، بأن يحاول القول لمن يفترضه قاتله، إنه سوف يجعله يدفع الثمن كذا وكذا وكذا، وهو في هذه الحالة يفترض أنه يمارس إرهاباً مقابل الإرهاب الذي يتعرّض له، آملاً أن يكون في ذلك ما يردع القاتل عن قتله. لكنه يشعر أكثر بأن الأمر ليس على هذا النحو. فيلجأ إلى الشعوذات التي تصاحب رسمه لأفكاره التي تخرج عنه لاحقاً على شكل مواقف وتصريحات.
تدور الشائعات من حوله. موكب مفترض للسفير الأميركي وصل إلى باب منزله. فوجئ هو وحرسه بالأمر، يبتعد الموكب بعد قليل، ويعيش جنبلاط هاجس الاختراق الكبير. تصله أنباء يحجبها عن بقية حراسه والمقربين، وتتعلق باكتشاف أحد كوادره «عميلاً للعدو». وهو الذي كان يفترض به إعداد الخطط لمواجهة «غزوة فارس». ثم يتحدث رجاله المنتشرون في ثياب رجال أمن رسميين، عن سيارات يختفي ركابها خلف زجاج قاتم تجول بالعشرات في القرى المحيطة بمقر إقامته. ثم يسأل عن عدد المرافقين الذين سبقوا وئام وهاب إلى مناسبة عزاء في إحدى قرى عاليه. ثم يطلب من مناصريه التثبت من هويات هؤلاء، ولما يكتشف أنهم من أبناء الطائفة الدرزية، يطلب البحث في أسباب سيرهم خلف وهّاب. كما ينتشر رجاله في بعض قرى إقليم الخروب، وينصبون كمائن في سيارات تقف خلف أشجار أو خلف جدران، أو ينقضّون في ساعات الفجر بدوريات على شبان من خارج المنطقة، ويهينون بعضهم لأنهم كانوا في ضيافة شباب من أنصار وهّاب. ثم يتولى رجاله نقل هؤلاء إلى مخافر قوى الأمن، ويملون على رؤساء هذه المخافر في بعقلين وكفرحيم وغيرهما ما يجب القيام به.
يتلقى جنبلاط برقية تهنئة بأن نعامة في قصره قد باضت أخيراً. ثم يدخل في معركة مع كلبه الذي غضب بعض الشيء لنقص في المونة، فيلجأ إلى عضّ من يجب عضّه. وبين هذه وتلك، يفيق جنبلاط في ساعات الليل متفقداً الكاميرات التي ثبّتها رجاله في كل الأمكنة من حول مقر إقامته، فيضحك لبعض الصور الخاصة التي تصله عن بيوت الجيران وحركة الناس في الشارع. وأكثر ما يشعره بالمتعة والنشوة قراءته تقارير التنصّت التي ترده دورياً من جهات يقال إنها غير معلومة.
في لعبة الموت نفسها، يشعر جنبلاط، كأي مجرم لوّثت يداه بالدماء، بأن هناك من سوف يعاقبه يوماً ما. فيجنّ جنونه لرؤية غيره أكثر هدوءاً. ممثل يحب أن يضحك له الجمهور أو أن يصفق له الحاضرون، ولأجل ذلك، لا بأس من استحضار كل ما يطلبه المشاهدون. فيقرأ في كليلة ودمنة ثم يكتب ما يعتقد أنه يصيب في الآخرين توتراً. تماماً كما فعل في ذكرى الرئيس رفيق الحريري الثانية، وكما فعل في بعقلين عشية الذكرى الثالثة. وفجأة يجد نفسه في خصومة عشائرية حتى الموت مع عائلات معتقلين سياسيين لدى حكومة فؤاد السنيورة، ولأن مشهد الركض فوق الجثث يسكنه، يبدأ بتلاوة الصلوات والتمنيات التي يقولها على شكل توقعات لعائلات هؤلاء الموقوفين، وماذا بيده ليفعل إن لم يعثر فريقه الأمني المحلي أو الإقليمي أو الدولي على قتلة الحريري الحقيقيين، وهل يقبل جنبلاط أصلاً بإماطة اللثام عن تفاصيل التحقيقات التي أجراها وتوصل إليها من يقول هو إنهم حلفاؤه؟
ولأن النقاش غير حاصل معه لا من المقربين ولا من الأصدقاء، فإنه مستمع جيد فقط لمن يلهمه هذه الأيام: إليوت أبرامز. وهل أفضل من هذا الرجل الذي يقوم أحياناً بدور الوسيط بين الله وجورج بوش، وصاحب الأفكار الافضل بين جمهور محبي الحياة، والذي يطرب له جنبلاط وهو يحدثه عن برامجه وبرامج رئيسه لإطاحة كل «رجال الموت». يغرق جنبلاط في كرسيّه وهو يستمع الى أبرامز يروي له ليلة السقوط المدوّي لبشار الأسد، وفرار أحمدي نجاد من مقر الرئاسة في طهران، واختفاء السيد حسن نصر الله عن وجه الأرض، وانتشار الحانات في طهران وغزة ليفتح له سوقاً أوسع لنبيذه الطيّب، ثم يقف جنبلاط نافشاً شعره يرقص في غرفته الضيقة وهو يصلي لربه الخاص به، أن ينتقم له من كل من يثير فيه غيرة وحفيظة وتوتراً، وإذا ما طلب إليه إبراز لائحة بهؤلاء، فسوف يكون أمام الراغبين في تلبية رغبات الزعيم المفدى مهمة تحتاج الى دهور طويلة والى أنهر من الدماء. وفي آخر مرة، أقسم له أبرامز إن الأمور لن تكون سهلة أمام خصومنا، وإذا لم تكن تثق بما أقول فما عليك إلا الانتظار أسابيع قليلة أو أربعة أشهر حداً أقصى، وقبل انقضاء الربيع المقبل سوف تشهد على أنني أقول لك ما سوف يحصل، وعليك أن تسأل الأصدقاء المشتركين في الخليج العربي لتتأكد من أننا لن نترك سوريا وإيران ومن معهما في لبنان وفلسطين.
لكن أن يترك جنبلاط المشهد على خلاف محصور بسوريا، فهو أمر لا يفيد في رسم المشهد المأمول، ما يعني أن عليه البحث في صورة إضافية للقاتل. وهكذا يجد نفسه في قلب لعبة تحريض مسبقة عالية السقف ضد حزب الله. يتّهمه ضمناً، ثم تلميحاً ثم تصريحاً بالوقوف وراء عمليات القتل. ولا فرق عنده إن أطلق اسماً على هذا أو ذاك من الذين يريدهم أن يكونوا في كادر صورة المتهمين بقتله، قاصداً مرة جديدة ردعهم أو دفعهم لدرع من يفترض هو جازماً أنهم قتلته المفترضون. وعندما لا ينجح في إثارة الآخرين، لا يجد مانعاً من مد اللسان واليد والعين الى ما يغضب الآخرين على اختلافهم!
قبل يومين، كتب أبرز المعلقين الأمنيين في «هآرتس» وأكثرهم دقة بحسب تسلسل الأحداث أمير أورن عن مشكلة يواجهها دروز من عرب الـ1948 مع الشرطة الاسرائيلية، وفي السياق يتذكر أحوال دروز لبنان والحساسية التي يبرزونها في وجه من يقيم الى جانبهم ويقول «مرت سنوات، وفي صيف 1982 التقى وزير الدفاع أرئيل شارون مع الرئيس اللبناني الراحل بشير الجميّل. وأعلن رئيس الكتائب في حينه أنه قريب من سحق زعيم الدروز في لبنان، خصمه وليد جنبلاط. وكان لشارون والجنتلمان، الذي يكنّ العداء لسوريا لقتلها أباه، أصدقاء مشتركون، بينهم رئيس الموساد اليوم مئير داغان؛ ولكن الجميّل تبجح بأن المجموعة الصاعدة في الطائفة الدرزية هي حليفته، عائلة يزبك. وطالب قائلاً: «أخرجوا دروزكم». فاستسلم شارون ووعد بأن يبعد ضباط الجيش الاسرائيلي من أصل درزي عن مناطق الاحتكاك بين المسيحيين والدروز».
الأهم في هذه الاستعادة الإسرائيلية لحوار منذ 26 عاماً هي الإشارة الى داغان. هل تعرفون من هو هذا الرجل. إنه الرئيس الحالي لجهاز «الموساد» الإسرائيلي، الذي تلقى ترقية أخيراً لأنه حقق لإسرائيل إنجازاً كبيراً هو: تصفية عماد مغنية. نفسه عماد مغنية الذي قال عنه جنبلاط إنه ليس شهيداً، وإنه إرهابي، واتهمه بأنه يقف وراء عمليات الاغتيال في لبنان… تذكروا هذا الكلام جيداً!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “جنبلاط ينظّم مشهد موته وقاتله وجنازته.. والثأر أيضاً”

  1. وفي وطني………

    وفي وطني………

    من أين أبدأ ؟؟……وفي وطني تجتمع المصائب كاجتماع الغيوم في التشارين .

    بماذا أبدأ ؟؟……..وشعوبنا تغط في نوم عميق،والصاحي منها يدب سكران لا يعلم العدو من الصديق ،ولا حتى اليسار من اليمين.

    وكيف أبدأ ؟؟ …….إذا كانت العروبة أمست عجوز عقيم، ووطننا أصبح كالعرجون القديم.

    وأمل الوحدة الذي كان حلم الملايين …صار ضربا من ضروب المستحيل

    أرض واحدة ،وراية واحدة،وتاريخ واحد ،ونضال واحد،…كلها غدت مفردات العصر البائد .

    أحلام الملايين الثلاثمائة صارت رغوة صابون في بلوعة الماضي.

    والحب آه من نار الحب كما يقول عبد الحليم ،من وهج هذا الحب تحترق شعوبنا شوقا لتنهش بعضها بعضا،وتشتم بعضها بعضا بكل كل سرور….

    ففي وطني ….تتزاور الفخامات والجلالات وتعقد الأحلاف والمؤتمرات والمؤامرات ، والكل يكيد للكل وطبعا بالحب وليس سوى الحب……………حب الفوضى والخراب والمفرقعات

    والرسل بينهم سيارات مفخخة بالكيلو غرامات من (ت. ن. ت ) والجماعات المعتاشة على دماء الشعوب .تلك الشعوب الغاطة في نومها كما أسلفنا سابقا.

    في وطني تزف غزة كل يوم كوكبة من زينة شبابها تزفهم شلوانا شلوان ، وتقتل إسرائيل أطفالها بمنتهى البرودة، وعباس تجمعه في القدس مع أولمرت لياليهما الحمراء ،يستجدي وطن لا أرض له ولا شعب له يستجدي من إسرائيل الخراب ،ويقول الطريق إلى القدس في ركب السلام … لم يبقى هنالك قدسا يا سيدي عباس ،فبعد عقدين من المفاوضات زاد عدد اليهود فيها مئات الأضعاف ،وهجر من العرب الآلاف ،فكم عقد تحتاج يا سيدي حتى تكتمل يهودية المدينة ويقام هيكل سليمان .

    عندها فقط يكتمل تبخر القضية ،وأندلس أخرى لن تضرنا شيئا،ومن يدري من ستكون غرناطة هذه المرة رام الله أم غزة أو ربما أريحا ومن سيلعب دور عبد الله الصغير الذي سيبكي ملكه وهو يسلم مفاتيح الإمارة في آخر مشاهد المهزلة( ملهاة العصر) ،والذي ستنهره أمه قائلة : تبكي كالنساء ملكا لم تحمه كالرجال…..

    وفي وطني ينقسم لبنان وهو بلا أدنى شك عدد أولي يقبل القسمة خلافا لكل الأعداد ، فيتدخل العرب بقدهم وقديدهم ليحلوا مشكلة الأشقاء ،وكما هي العادة لا يضعوا يدهم في شي إلا وتطير بركته ،لتأتينا بركة الأمين العام لجامعة الدول العربية ، وليغير في القرن الحادي والعشرين المقولة الشهيرة عاد بخفي حنين …إلى خفي موسى، أو خفي الأمين العام ،بعد عدد كبير من الزيارات المكوكية والتي زادتنا ثقافة بجغرافية بيروت ..فمن قريطم إلى الرابية وعين التينة والمختارة والمتن ……..الخ .

    وفي وطني أصبح يحكم المعتوهين والساذجين والأطفال…كلهم يا سادتي أصبحوا يحكموا لبنان ،ولبنان بلا أدنى شك يحتمل ، يحتمل حرب أهلية ثالثة فقد حان أوانها كما يدعي المنجمون هناك ،وعلاماتها أصبحت أشبه بعلامات يوم القيامة فأغلبها ظهر جليا للعيان.

    فالسلاح في تدفق مستمر، والفتنة موقدة، وزعماء العصابات الطائفية حاضرون وجاهزون لتصفية حسابات الحرب الأهلية الثانية في الثالثة ،فضلا عن الأطفال الذين يملكون المال الكثير وبه يظنوا أنه يحكم لبنان ،ومناطق الفصل عادة للواجهة ،وخطوط وقف النار، بيروت عادت من جديد جثة مخططة رقطاء ،فاحرق يا (وليد بيك) أبيضها وأخضرها ويا بسها ،وأبو سمرة (السيد جعجع) يتولى بقية المهمة إن بقي من شيء لم يحرق ، وفخامة الرئيس السابق (أمين الجميل) سيكون أمينا أكثر من عام 1982 ليعقد اتفاقية 17 أيار جديدة مع تغيير اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ،وإبقاء شروط المعاهدة كما هي …………..

    فهل التاريخ هو من يعيد نفسه أم نحن العرب أعتاد التاريخ إعادتنا ….إلى خانة الصفر المطلق في سلم الحضارة الإنسانية ….

    أعتذر ممن سيقرأ مقالتي هذه ….. إذا كان من ذوي الحساسية العالية والحس المرهف قد تسبب له الإكتآب …وللخروج من هذه الحالة انصحه أن يتوجه إلى أقرب تلفاز وفيه فليشغل إحدى قنوات الغناء والرقص ففي مشاهدة الخصور ومقاربة الصدور وهز البطون خروجا من حالة اليأس والتذمر ودخول في حالة الموت السريري والذي دخله غالبية المواطنين العرب ……..وكما تقول أمي دائما……. لا أبوك …….ولا أبو الشيطان……….

    الباقي على دين العروبة ،حتى ولو صبئت كل الأعراب……

    م.طـــــــــــــه الــــخــــالــــــد

    tahakaled@hotmail.com

  2. انا لست يائس …لكنهم يريدون أن يسرقوا منا فرحة نصرنا وذل هزيمتهم..مع كل الحب ….ل د.زياد قلم

  3. اخي خالد اسعدت صباحا

    حياك الله على هذه النفس الحلوة والمقاومة.

    نحن منتصرون.. والمنتصرون.

  4. دعوة من اجل الدعاء

    اخوتى فى الله

    سلام الله عليكم

    فى وطن مكلوم معذب

    تسجنه الرغبات والشطحات الشيطانية

    وطن مسلوب الارادة والقوة والعزيمة والاصرار

    وطن نراه يتهاوى كل يوم وينزل عن سطح الواقع الانسان المعاش

    وطن فكت عذريته وتحول الى مرتع للتطاحن والتغامز والتقاتل

    وطن لم يبقى منه شئ سوى الفتات الفتات

    تحول الى تصريحات وخطابات وتنديدات ومؤتمرات وندوات لا تعطى سوى الكلام الذى لا يسمن ولايغنى من جوع الباية كانت فلسطين فاصبحنى فى لبنان والعراق وسبت ومليلة ودار فور والبقية تاتى تباعا تفتيت وتشتيت وتقتيل وتهجير وانتهاك تلوى انتهاك ونحن اين من كل ذلك الحقيقة سكارى وما هم سكارى ولكن عذاب الله شديد

    اخوتى هذه دعوة لكم جميعا

    علينا العودة الى جذورنا الى اصلنا وفصلنا الى بيوت معمورة بذكرنا ودعائنا فكل ما يحدث هو لعنة ربانية اصابتنا جميعا لانغماسنا فى شهواتنا ورغباتنا الدنيئة

    فالاستعمار نقمة الهية

    والحكام هم ايضا عقوبة الهية

    والجوع والمرض والقحط والجفاف كل ذلك من عند الله

    فلمى لانبداء من جديد

    دور عبادتنا تتضرنى

    صوامع عزنا وجوامعنى ومساجدنى كلها تنتضر اعتكافنا

    هناك بعيدا عن طائرات الانذار المبكر واقمار التجسس وعن اجهزة القمع والابادة تقبع طاقاتنا المهدورة التى ان تفجرت من جديد فسيكون ما نفعله بالغ الاثر

    ايتها الجموع المغبونة يا اتباع الصديقين والابرار

    ياخير امة اخرجة للناس عودو الى مرابض عزكم وارفعو ايديكم بالدعاء من اجل غزة وفلسطين ولبنان والعراق

    من اجل كل امة الله فى الارض فحتما ان توحدتم فى دعائكم سيستجيب المولى جل وعلا لدعائكم ويصفح عنكم ويعجل بالنصر المبين على اعدائكم اعداء الله

  5. اخي صابر شكرا لزيارتك.

    كلماتك حلوة ومعبرة.

    مع الدعاء والايمان نرجو العمل الدؤب ضد اعداء الامة.

  6. السلام عليكم عم أبو فراس

    كيف حالك؟

    ان كان تصور جنبلاط لنهايته بهذا الشكل فهو مصاب بحنون,اما أن يكون جنون عظمة لتهويله للأمور,أو نوع آخر من الجنون تعرفه وأعرفه والجميع يعرفما أقصد تماما

    مساءك فل وياسمين

  7. د ..زياد
    فى الحقيقة هؤلاء
    دائما ما تجد من يخطط لهم ويحركهم
    ويظنون أنهم بمثل هذا الكلا يحمون أنفسهم
    وهذة يطلق عليها التذير المسبق
    وهذا يذكرنى بفتيات الليل
    فلو أن أحداهن أرادت بشخص ما الضرر
    او شىء تفعله تذهب لقسم الشرطة وتقتوم بعمل محضر
    تتهم فيه هذا الشخص بأنه يهددها وسوف يقتلها
    و لو حدث بعد ذلك وصدمتها سياره وماتت
    فالتهمة تطارد زورا من أتهمتة
    وتكون بهذ الطريقة ظلمتة وهى حية و أيضاً بعد موتها
    وبالمصرى وبأختصار
    مايقوله جنبلاط ليس سوى كلام عاهرات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وشكراً لأثارتك هذة النقطة
    ولا أنسى دعوتك للأنضمام معنا فى هذا الرابط
    فبدون نفاق أو تملق فى شخصكم الكريم
    وجودك يجسد روح محبه نفتقدها فى هذا الزمان
    http://www.arabworld.zaghost.net/fourm/index.php
    ولك من جزيل الشكر
    وربنا لا يحرمنا من تواجدك

  8. دكتور زياد

    أبي وأخي وعمي وأستاذي الحبيب والغالي جدا جدا على قلبي

    وصلني ايميك تشكو فيه حجب مدونتك

    لا ادري ما قصدته تماما بالحجب مادام الرابط يعمل

    أرجو ان تشرح لي أكثر

    تقبل تحية من الجزائر الى دمشق الحبيب

    وسلملي على فراس يا أبو فراس



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر