زياد الرحباني في دمشق!!! احلى فرحة

كتبها د.زياد قلم ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 16:22 م

زياد الرحباني في دمشق: محبـة السوريين مرعبـة

سورية تكتب تعليقاً على لوحة لزياد الرحباني في دمشق، أمس، والتي ستهدى له من المعجبين بفنه في ختام زيارته (»السفير«)



راشد عيسى
دمشق :
على أحرّ من الجمر، ينتظر الجمهور السوري، مساء اليوم، إطلالة الفنان زياد الرحباني في حفل يقام داخل قلعة دمشق التاريخية.
وكانت ١٢ ألف بطاقة لحضور حفل الليلة، فضلاً عن حفلات أربع أخرى مزمعة في ،١٥ ،١٦ ١٧ و١٨ آب الحالي، نفدت في غضون أيام في إقبال غير عادي شهدته مختلف المدن السورية، وخاصة من فئة الشباب، الذين نالوا حسماً على أسعار بطاقاتهم (بلغ سعر البطاقة ١٠٠٠ ليرة سورية، أي حوالى ٢٠ دولاراً).
وأوضحت مساعدة الأمينة العامة لـ»دمشق عاصمة الثقافة العربية« دنيا الدهان، أن ريع حفلات زياد الرحباني سيذهب إلى مشاريع ثقافية، كما ريع عروض فيروز في دمشق. وبسؤالها عن الأجر الذي تقاضاه زياد، قالت الدهان لـ»السفير«، إن »زياد يشبه نفسه حتى على هذا المستوى، ولم يطلب سوى القليل«.
من جهته، وصف زياد استقبال السوريين لـ»السفير«، قائلاً: »رعب، رعب من هالعاطفة، يعني الواحد عم يحاول يضلّو مصبّر بشكل يشبه حالو (مشيراً إلى صورته في الملصق الإعلاني) إنو ما يقوموا فكرن يغيروا (يضحك)«.
عن آخر مرة جاء فيها إلى سوريا، قال زياد: »كانت آخر مرة في العام ١٩٧٥ في معرض دمشق الدولي، كنا بلّشنا نعزف مع الرحابنة«. أما زيارة اليوم، فلا يعني تزامنها مع زيارة الرئيس اللبناني إلى دمشق شيئاً، »نحنا دعونا قبله«، يقول ضاحكاً.
أمانة »دمشق عاصمة الثقافة« كانت استقبلت زياد بإعلانات ضخمة على لافتات الطرقات، حملت صورة لزياد مرفقة بكلمات من أغانيه وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة النطفة..!!!

كتبها د.زياد قلم ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 14:17 م

إذاً يا أحبتي سوف أصحبك في رحلة متواضعة في عالم خلق الجنين، عسى أن نزداد إيماناً بالله تعالى ونزداد معرفة بهذا الخالق العظيم. وسوف نستخدم لغة الصور التي التقطها العلماء لأجنة في بطون أمهاتهم من النطفة وحتى يخرج طفلاً، لنتأمل ونسبح الله على أن أكرمنا بهذه العلوم.


- يؤكد العلماء أنه من أكثر الظواهر غرابة في الطبيعة ظاهرة خلق الإنسان! فخلية واحدة تنمو وتصبح أكثر من 100 تريليون خلية، كيف تحدث هذه العملية، ومن الذي يتحكم بهذا البرنامج الدقيق، هل هي الطبيعة، أم خالق الطبيعة عز وجل؟ فعندما يدرك الإنسان أصله وهو الطين، ثم النطفة التي لا تكاد تُرى، يزداد تواضعاً ويتخلص من غروره وتكبره، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) [الانفطار: 6-8]. ونرى في الصورة مجموعة كبيرة من النطاف تحيط بالبويضة ولكن واحدة فقط تخترق البويضة وتشكل الأمشاج، حيث تختلط النطفة بالبويضة، و”تذوب” فيها.الآن لو تأملنا التركيب الكيميائي للنطفة أو للبويضة نلاحظ أنها في معظمها تتألف من الماء، ولذلك قال تعالى: (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ) [الطارق: 5-6]. وتتسابق النطاف وتقترب نحو البويضة محاولة اختراقها، والسؤال المهم: مَن الذي علَّم النطفة أن تسلك هذا الطريق في هذا الظلام؟ ومن الذي يسوقها باتجاه البويضة؟ يقول تعالى: (أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ) [النحل: 17].


- النطفة التي خُلق منها الإنسان لا تُرى بالعين المجردة لصغر حجمها، ولكن الأبحاث الطبية تُظهر أن سر الحياة أصغر من ذلك وهو موجود في أعماق هذه النطفة، في الشريط الوراثي المسمى DNA حيث يحوي كل المعلومات اللازمة لخلق إنسان عاقل. يقول تعالى: (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ) [المؤمنون: 13]، والقرار المكين هو الرحم، يقول العلماء إن الرحم يصبح أكبر بألف مرة بعد الحمل مباشرة!! يحوي رأس النطفة كل المعلومات والبرامج اللازمة لإنتاج الجنين، أي أنه مسؤول عن تحديد نوع المولود ذكراً أم أنثى، وقد أشار القرآن إلى دور النطفة في تحديد جنس الجنين، يقول تعالى: (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يقتنق الالام لكن يخجل من السجود!!

كتبها د.زياد قلم ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 14:17 م

  يعتنق الإسلام ولكنه يخجل من السجود ‘اقرأ المقال!’

 

 

الدكتور جيفري لانج Jeffrey Lang استاذا الرياضيات في جامعة كنساس الامريكية

 

‘ في اليوم الذي اعتنقت فيه الإسلام ، قدّم إليّ إمامُ المسجد كتيباً يشرح كيفية

أداء الصلاة . غير أنّي فوجئتُ بما رأيتـُه من قلق الطلاب المسلمين ، فقد

ألحّوا عليَّ بعباراتٍ مثل

خذ راحتك

لا تضغط على نفسك كثيراً

من الأفضل أن تأخذ وقتك

ببطء .. شيئاً ، فشيئاً …

وتساءلتُ في نفسي ، هل الصلاة صعبةٌ إلى هذا الحد ؟

لكنني تجاهلت نصائح الطلاب ، فقررت أن أبدأ فوراً بأداء الصلوات الخمس في

أوقاتها . وفي تلك الليلة ، أمضيت وقتاً طويلاً جالساً على الأريكة في غرفتي

الصغيرة بإضاءتها الخافتة ، حيث كنت أدرس حركات الصلاة وأكررها ، وكذلك الآيات

القرآنية التي سأتلوها ، والأدعية الواجب قراءتها في الصلاة . وبما أن معظم ما

كنت سأتلوه كان باللغة العربية ، فقد لزمني حفظ النصوص بلفظها العربي ،

وبمعانيها باللغة الانكليزية . وتفحصتُ الكتيّب ساعاتٍ عدة ، قبل أن أجد في

نفسي الثقة الكافية لتجربة الصلاة الأولى . وكان الوقت قد قارب منتصف الليل ،

لذلك قررت أن أصلّي صلاة العشاء ..

دخلت الحمام ووضعت الكتيب على طرف المغسلة مفتوحاً على الصفحة التي تشرح

الوضوء . وتتبعت التعليمات الواردة فيه خطوة خطوة ، بتأنٍّ ودقة ، مثل طاهٍ

يجرب وصفةً لأول مرة في المطبخ . وعندما انتهيت من الوضوء ، أغلقت الصنبور وعدت

إلى الغرفة والماء يقطر من أطرافي . إذ تقول تعليمات الكتيب بأنه من المستحب

ألا يجفف المتوضئ نفسه بعد الوضوء ..

ووقفت في منتصف الغرفة ، متوجهاً إلى ما كنت أحسبه اتجاه القبلة . نظرت إلى

الخلف لأتأكد من أنني أغلقت باب شقتي ، ثم توجهت إلى الأمام ، واعتدلت في وقفتي

، وأخذتُ نفساً عميقاً ، ثم رفعت يديّ ، براحتين مفتوحتين ، ملامساً شحمتي

الأذنين بإبهاميّ . ثم بعد ذلك ، قلت بصوت خافت الله أكبر .

كنت آمل ألا يسمعني أحد . فقد كنت أشعر بشيء من الانفعال . إذ لم أستطع التخلص

من قلقي من كون أحد يتجسس علي .. وفجأة أدركت أنني تركت الستائر مفتوحة ..

وتساءلت : ماذا لو رآني أحد الجيران ؟

تركتُ ما كنتُ فيه ، وتوجهتُ إلى النافذة . ثم جلت بنظري في الخارج لأتأكد من

عدم وجود أحد . وعندما رأيت الباحة الخلفية خالية ، أحسست بالارتياح . فأغلقت

الستائر ، وعدت إلى منتصف الغرفة …

ومرة أخرى ، توجهت إلى القبلة ، واعتدلت في وقفتي ، ورفعت يدي إلى أن لامس

الإبهامان شحمتي أذنيّ ، ثم همست الله أكبر .

وبصوت خافت لا يكاد يُسمع ، قرأت فاتحة الكتاب ببطء وتلعثم ، ثم أتبعتـُها

بسورة قصيرة باللغة العربية ، وإن كنت أظن أن أي عربي لم يكن ليفهم شيئاً لو

سمع تلاوتي تلك الليلة ! . ثم بعد ذلك تلفظتُ بالتكبير مرةئأخرى بصوت خافت ،

وانحنيت راكعاً حتى صار ظهري متعامداً مع ساقي ، واضعاً كفي على ركبتي . وشعرت

بالإحراج ، إذ لم أنحن لأحد في حياتي . ولذلك فقد سررت لأنني وحدي في الغرفة .

..وبينما كنت لا أزال راكعاً ، كررت عبارة سبحان ربي العظيم عدة مرات.ثم اعتدلت واقفاً وأنا أقرأ سمع الله لمن حمده ، ثم ربنا ولك الحمد

أحسست بقلبي يخفق بشدة ، وتزايد انفعالي عندما كبّرتُ مرةً أخرى بخضوع ، فقد

حان وقت السجود . وتجمدت في مكاني ، بينما كنت أحدق في البقعة التي أمامي ، حيث

..كان علي أن أهوي إليها على أطرافي الأربعة وأضع وجهي على الأرض

لم أستطع أن أفعل ذلك ! لم أستطع أن أنزل بنفسي إلى الأرض ، لم أستطع أن أذل

نفسي بوضع أنفي على الأرض ، شأنَ العبد الذي يتذلل أمام سيده .. لقد خيل لي أن

..ساقي مقيدتان لا تقدران على الانثناء . لقد أحسست بكثير من العار والخزي

وتخيلت ضحكات أصدقائي ومعارفي وقهقهاتهم ، وهم يراقبونني وأنا أجعل من نفسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السم الابيض!!؟؟ اضرار سكر الطعام

كتبها د.زياد قلم ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 14:17 م

 

معقولة .. إذاً صَدَقَ من سماه : بــــ ( السم الأبيض )

 

يثبط من عمل جهاز المناعة ويجلب البدانة ويرفع ضغط الدم….

 

44سبباً تدفعنا لتجنب السكر الأبيض!!

 

يؤثر السكر الأبيض على قدرة الأطفال على التركيز

 

 

يؤثر السكر الأبيض على قدرة الأطفال على التركيز

 

شريفة محمد العبودي

 

 

تذكر الدكتورة نانسي أبلتون Nancy Appleton في كتابها lick the Sugar Habit أن زيادة استهلاك السكر الأبيض تؤدي إلى التبعات التالية:

1- يمكن أن يثبط السكر من عمل جهاز المناعة ويعوق دفاعات الجسم عن محاربة المرض.

2- يؤثر السكر على المعادن في الجسم فيسبب نقص الكروم والنحاس ويؤثر على امتصاص الكالسيوم والمغنيزيوم.

3- يمكن أن يؤثر على الأطفال ويتسبب في رفع سريع لمعدل الأدرينالين لديهم ويزيد من نشاطهم وقلقهم وعدم قدرتهم على التركيز.

4- يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع سريع للكوليسترول بشكل عام وإلى ارتفاع الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار وانخفاض الكوليسترول النافع.

5- يتسبب في فقدان مطاطية الأنسجة ويؤثر على عملها عن طريق تغيير بنية الكولاجين.

6- يغذي السكر الخلايا السرطانية، وقد ثبت ارتباطه بالإصابة بسرطان الثدي والمبايض وسرطان البروستاتا والبنكرياس والرئتين والمثانة والمعدة.

7- يمكن أن يتسبب في ضعف البصر وإعتام عدسة العين.

8- يسبب العديد من المشاكل للجهاز الهضمي أهمها زيادة حامضية الوسط المعدي وسوء الهضم والامتصاص وسوء هضم البروتينات.

9- يسبب ظهور الأعراض المبكرة للتقدم في السن.

10- يمكن أن يؤدي إلى الإدمان على الكحول.

11-يسبب حامضية الفم مما يؤدي إلى نخر الأسنان وأمراض اللثة.

12- يسبب البدانة ومرض السكر، وسرعة امتصاصه تؤدي إلى زيادة الطلب على الطعام.

13- يمكن أن يؤدي إلى ظهور الأمراض المرتبطة بالمناعة مثل التهاب المفاصل وحساسية الصدر.

14- يسبب فقدان القدرة على التحكم بظهور عدوى الفطريات (التهابات المناطق التناسلية وغيرها).

15- يسبب تكوّن حصوات المرارة والتهابها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرب تموز..هنا كمائن الجحيم….جريدة الاخبار

كتبها د.زياد قلم ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 10:24 ص

حرب تمّوز: «هنا كمائن الجحيم»

إعداد: علي شهاب *
تابع الجيش الأميركي معارك تموز 2006 عن كثب. وفيما سجلت إسرائيل جدلاً في تقييم الحرب، فإنّ المؤسسة العسكرية الأميركية لم تشهد سجالاً ملحوظاً عند استخلاص العبر. «أُلقي القبض علينا غير مستعدّين»؛ عنوان أحد أهمّ الدراسات الأميركية، الصادرة عن معهد الدراسات العسكرية في حصن «ليفنوورث» في ولاية كنساس، عن الحرب البرية في تموز. وفقاً لنظريته في القتال، لم يكن لدى رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي اللواء دان حالوتس أي نية لتنفيذ خطة اجتياح بري. ولكن بعد إلحاح من قادة الجيش توصّل حالوتس وجنرالاته إلى اتفاق للقيام بحملات برية محدودة.
لم يكن هدف هذه الحملات تدمير حزب الله أو صواريخه، بل عملية خداع لمحاولة استدراج نصر في الوعي الإسرائيلي وتجنّب الهزيمة في الإدراك لدى الجنود الإسرائيليين. لقد تبين لاحقاً أن هذه الخطوة كانت بلا طائل. لم تكن الطلعات الجوية لتدمّر صواريخ حزب الله كما هي الحال بالنسبة للحملة البرية.
وبحسب قائد إسرائيلي رفيع المستوى، «لم يكن هناك معنى على الإطلاق لهذه الخطوة. إما أن تقوم باحتلال كامل لمنطقة إطلاق الصواريخ أو لا تفعل».
في 17 تمّوز، بدأت أولى إرهاصات الهجوم البري الإسرائيلي الواسع قرب مارون الراس. إحدى وحدات النخبة المشاركة في المعركة كانت وحدة «ماجلان» الأكثر تجانساً بين القوات الخاصة الإسرائيلية. فوجئت هذه القوة بغزارة النيران وصلابة مقاتلي حزب الله.
صباح اليوم التالي، كانت القوة محاصَرة. في قيادة المنطقة الشمالية، كان أودي آدم غير قادر على تصديق أنّ إحدى أفضل الوحدات في قواته وقعت في الفخ.
بدوره تساءل حالوتس «ماذا يجري مع ماجلان؟». أجاب آدامز «إنّهم محاصَرون»، قبل أن يضيف «يجب أن أرسل المزيد من القوات».
انطلاقاً من الخنادق والأنفاق، كان مقاتلو حزب الله في مارون الراس ومحيطها يقاتلون بشراسة. ومع اشتداد المعركة، أُجبر الجيش الإسرائيلي على زج المزيد من القوات. سرعان ما دخلت الدبابات المرافقة لثلاثة ألوية، فضلاً عن وحدة «إيغوز» التابعة للواء «غولاني» وكتيبة هندسة ولواء مظليّين.
في 19 تموز، قتل صاروخ مضادّ للدروع أطلقه حزب الله خمسة جنود من «إيغوز» بينما كانوا يختبئون في منزل. في الوقت نفسه، أُصيبت دبّابات عدّة بصواريخ من طراز «ساغر» المضاد للدروع، ما أدّى إلى إصابة العديد من الجنود. «لم يقاتل حزب الله كما كنا نظن أنه سيفعل»، قال أحد الجنود.
لقد أربكت تكتيكات حزب الله الجيش الإسرائيلي. وفيما يلفّ الغموض الكثير من المشكلات في أداء الجيش الإسرائيلي في مارون الراس، فقد أطلق الجنود والضباط انتقادات بشأن التكتيك والإصابات.
منذ اللحظات الأولى للمعركة، أشارت التقارير الميدانية إلى إصابات كثيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي، ما سبّب قلقاً لدى الضباط. كما أظهرت التقارير نقصاً في الكفاءات والمهارات الأساسية. ذلك أنّ سنوات القتال ضد الفلسطينيين لم تطوّر كفاءة القوات الإسرائيلية.
استدعى أولمرت وحالوتس الاحتياط، بعد تفاجئهم بعناد حزب الله في مارون الراس وعدم فعالية الحملة الجوية، في 21 تموز. تمت عملية استدعاء الاحتياط فوضوياً، فيما كان الدعم اللوجستي متأخّراً نحو 48 ساعة عمل عن انتشار الاحتياط.
وبعكس مما كان يظنه الكثيرون، لم يكن الهدف من استدعاء الاحتياط دعم القوات النظامية في اجتياح بري لجنوب لبنان. حتى تلك اللحظة، كانت خطة حالوتس لا تزال هي نفسها: لم تكن هناك نية أصلاً لإرجاع حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني. وقف قادة البر مذهولين يتساءلون عن الأهداف الحقيقية للحرب.
وفي اليوم الذي استدعي فيه الاحتياط، اضطرّت إسرائيل إلى طلب ذخائر إضافية من الصواريخ الموجهة من الولايات المتحدة. لقد استخدمت إسرائيل، في غضون 10 أيام، معظم مخزونها من الذخائر، ومع ذلك لم يغير هذا الأمر في «المنطق العسكري» لحزب الله أو في قدراته القتالية.
في هذه الأثناء، كان الموساد يسرّب معلومات إلى الصحافة في 28 تموز تفيد بأن «حزب الله لم يعانِ من أية أضرار ملحوظة في قدراته العسكرية، وأن المنظمة قادرة على خوض حرب أشهراً طويلة».
أما حالوتس فكان «خائباً» بسبب فشل الحملة الجوية ومقاومة حزب الله وعجز جهوده عن تأمين «نصر في الوعي الإسرائيلي».
بحلول 14 تموز، كان عناصر من «غولاني» والكتيبة السابعة المدرعة يتخذون مواقع حول بنت جبيل. وفي 25 تموز، بدأت كتيبة المظليين الخامسة والثلاثين بالتحرك شمال غرب البلدة، محاولة اتخاذ مواقع رادعة.
في اليوم نفسه، أعلن قائد الفرقة 91 غال هيرش أن قواته سيطرت على بنت جبيل. ولكن هذا الإعلان لم يكن صحيحاً. ومع استمرار حزب الله في قصف إسرائيل بالصواريخ، أعطى حالوتس أوامره لأودي آدم لمهاجمة البلدة. أراد حالوتس التأثير على إدراك حزب الله من خلال استهداف رمزية البلدة، حيث ألقى السيد حسن نصر الله خطابه الشهير عام 2000.
ولكن في النهاية، ألقت معركة بنت جبيل بثقلها على الوعي لدى الرأي العام الإسرائيلي لناحية التشكيك بحرفية الجيش الإسرائيلي. أعطى حالوتس أوامره لـ«غزو بنت جبيل» بكتيبة واحدة فقط.
في 26 تمّوز، وبعد قصف مدفعي عنيف للبلدة، تحركت الكتيبة 51 في لواء «غولاني» باتجاه البلدة من الشرق. في هذه الأثناء، كان حزب الله يزج بمزيد من المقاتلين في المنطقة. لم تكن هذه هي المرة الأخيرة التي استطاعت فيها استخبارات حزب الله تقدير خطوات الجيش الإسرائيلي.
عند الساعة الخامسة والنصف من صباح ذلك اليوم، تقدمت المجموعة الأولى والثالثة من الكتيبة الإسرائيلية باتجاه ما بدا أنه مخزن لأسلحة حزب الله. أحد الجنود الإسرائيليين وصف ما جرى بعدها بأنه «كمين في الجحيم» إثر الاشتباكات التي دارت. في النتيجة، أُصيب 30 عنصراً من المجموعة الثالثة، أي ما يوازي ثلث قوة المجموعة، من بينهم نائب قائد الكتيبة روي كلاين. كما أصيب 5 جنود من المجموعة الأولى.
استمرت المجموعتان الإسرائيليتان في مقاومة نيران حزب الله الكثيفة. أحد الشهود العيان وصف الفوضى في مركز قيادة الكتيبة، مشيراً إلى أن كبار الضباط كانوا يركضون في أرجاء المركز، حاملين خرائط وأجهزتهم الخلوية، في محاولة لتنسيق جهود سحب الجرحى والقتلى.
وفي لحظة ما، أبلغ غال هي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احمد فتفت… هل احد نسى الشاي بمرجعيون؟

كتبها د.زياد قلم ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 15:28 م

اياك يوما ان تقترب من مجرم ما… بسرعة قد يستل مسدسه ويقتلك !!؟
اياك ان تقترب من فتاة شارع…وتناقشها بأي موضوع ، قد تتحول المسألة الى اعتاء على “شرفاه”ا
واياك ان تناقش سارق فقد ترى ما لايعجبك!!؟

نفس الشيء اذا اقتربت من احمد فتفت وزير الرياضة السابق والمضياف رقم واحد للكتيبة الاسرائيلية اللتي اقتحمت ثكنة مرجعيون ايام حرب تموز.. وكم كان كريما هذا الوزير : قام بتأمين الحماية… امر بتسليم سلاح العساكر اللبنانيين.. وقدم لهم الشاي !!؟
وتاريخة حافل… هو من اجتمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرب قريبة بسبب صواريخ ام لرد الاعتبار؟

كتبها د.زياد قلم ، في 8 أغسطس 2008 الساعة: 13:30 م

إسرائيل وسؤالها المقلق: ماذا لو أسقط حزب الله طائراتنا؟

إبراهيم الأمين
تقترب إسرائيل شيئاً فشيئاً من لحظة القرار. فمنذ 15 آب عام 2006 وجنرالات الجيش فيها يفكرون بالانتقام من حزب الله ومن لبنان ومن سوريا وإيران أيضاً. ولأن القاعدة النفسية ــــ المهنية التي استند إليها تقرير فينوغراد قالت بـ«الإخفاق» لا بالعجز، فإن البحث يقوم على فرضية إعادة ترتيب الأمر بحيث لا يكون هناك إخفاق آخر، وهو ما يراه رئيس الأركان الحالي غابي أشكينازي مهمته المركزية منذ تولّيه مهماته خلفاً لدان حالوتس، الذي كان بدوره قد افترض بين الثاني عشر والرابع عشر من تموز عام 2006 أنه حقق الإنجاز الأكبر الذي لا يقود أبداً إلى شيء اسمه إخفاق، عندما رأى أن جهوزية جيشه الاستخبارية كافية لتوجيه الضربة الأولى والحاسمة إلى المقاومة، من خلال عملية «الوزن النوعي» التي هدفت إلى ضرب البنية الصاروخية المتوسطة والبعيدة المدى التي تملكها المقاومة في لبنان. ولم تمض أيام كثيرة يومها، حتى انطلقت دفعات الصواريخ إلى حيفا.
في ما بعد، نقل الإعلاميون في إسرائيل روايات عن تلك الساعات. قالوا إن حالوتس، بعد الغارات الكثيفة لطائراته على أهداف عدة في لبنان، جلس في غرفة للقيادة العليا وقال لإيهود أولمرت: لقد انتصرنا. ويومها أقنعه بمواصلة الحرب للإجهاز على ما بقي من حزب الله. لكن ما يعرفه قليلون هو أنه عقب خروج أول صلية من الصواريخ إلى حيفا، كان الشهيد عماد مغنية في غرفة العمليات الخاصة بالمقاومة، وهو قال لمن كان بجانبه: لقد انتهت الحرب، وما علينا الآن سوى الصمود.
بعد عامين من تلك الحرب القاسية، يعود زوار تل أبيب من الأجانب بانطباعات تركّز على أن أشكينازي وجنرالات الجيش، قبل أي مسؤول سياسي في الدولة، يعملون بجدية من أجل الساعات التي يخرجون فيها إلى حرب حاسمة ضد حزب الله، وفي خلفية عقولهم ليس رفع علم إسرائيل فوق أبنية مدينة بنت جبيل، بل أن تنتشر صورهم في الصفحات الأولى لكبريات الصحف العالمية، وفي مقدّمات نشرات الأخبار وهم يرفعون شارة النصر، ويعيدون إلى الذهن عند الرأي العام في العالم، قبل إسرائيل، صورة الجيش الذي يقهر كل خصومه. ولذلك، فإن الزوار يتحدثون عن مهمة واحدة يفكر فيها الإسرائيليون، وهي: الانتقام والتخلّص من حزب الله.
لا يعني هذا الكلام أن إيران لا تمثّل أولوية بالنسبة إلى إسرائيل. والذين خرجوا منها إلى واشنطن خلال الشهرين الماضيين من سياسيين وأمنيين وعسكريين، كانوا يلحّون على القيادة الأميركية بضروة العمل لإجبار إيران على وقف برامجها النووية، وأن يتم الأمر بالقوة، ما يسمح بأشياء كثيرة: التخلّص من إيران كعدو قوي، وإنهاكه داخلياً لكي يتفرغ لإعادة بناء ما تهدم وترك الآخرين وشأنهم، وجعل المناسبة فرصة لتصفية حساب مع سوريا ولبنان، ولرفع معنويات محور الاعتدال في المنطقة، والإجهاز على قوى المقاومة في فلسطين، وإدخال العرب في برنامج تطبيع وتهدئة لستين سنة أخرى. وفي كل مرة يجري النقاش حول دور إسرائيل العملي في هذه الحرب أو في مواجهة سوريا أو لبنان، يصاب الإسرائيلي بإحباط لاعب يحاول تسلّق كل السلالم في لعبة المربعات، قبل أن يقوده حظه (النرد) إلى فم أفعى تعيده إلى الأسفل. وهذه الأفعى بالنسبة إلى إسرائيل هي حزب الله. فكيف يُقطع رأسها.
في فترة سابقة كان الإسرائيليون يراهنون على أمور كثيرة. منها أن يفرض وجود القوات الدولي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفاقة الصهاينة .. وامم متحدة متواطئة!!؟

كتبها د.زياد قلم ، في 5 أغسطس 2008 الساعة: 15:02 م

اظن لايوجد مخلوق على وجه هذه الارض يضاهي الصهاينة بوقاحتهم. اشعر وكانه علم يغرز بصدورهم ويتوارثوه. يتوقف فقط حين يدخلوا بمأزق او يدخلوا مرحلة ضعف

اخر فنون الصفاقة : التحليق والاعتداء على الاجواء اللبنانية بشكل مستمر وشبه يومي
الان اكثر من ذلك . طلب من الامم المتحدة ان تنقذ طياريهم بحال سقوط طائرة لهم..! واذا حدث وحزب الله اسر الطيار على قوات الامم المتحدة ان تسترجع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عودة بالصدفة.. يمكن لمرة نادرة!!

كتبها د.زياد قلم ، في 5 أغسطس 2008 الساعة: 10:55 ص

احبائي اعضاء ومشتركي مكتوب

كم انا سعيد انا مدونتي تم تفعيلها بعد توقف اجباري لااعرف مصدره !! لمدة ستة اشهر؟

لاا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنبلاط ينظّم مشهد موته وقاتله وجنازته.. والثأر أيضاً

كتبها د.زياد قلم ، في 29 شباط 2008 الساعة: 07:07 ص

جنبلاط ينظّم مشهد موته وقاتله وجنازته.. والثأر أيضاً

إبراهيم الأمين

ليس بمقدوره ضبط أعصابه. لا مهدّئات ولا خلف ذلك من أدوية الأعصاب تنفع في حالته. حتى الكميات الإضافية من الكحول لم تعد قابلة لضبط جهازه العصبي بما يمنعه من الفوضى العقلية التي تجعله يقول ما يقوله في نفسه لحظة التأمل التي يلجأ إليها في حالة ارتفاع منسوب الثأر. ويبدو أن حالة جنبلاط قابلة للتدهور يوماً بعد يوم، وخصوصاً عندما يشعر بصعوبة مناقشة كل من حوله. وهو أصلاً تجاوز هذه المرحلة منذ وقت طويل. فلم يعد يسمع رأياً مخالفاً في كل محيطه، لا من عاملين لديه ولا من محازبين ولا من أفراد العائلة، حتى أولاده الذين اهتمّ سابقاً بـ«تعزيز الحس النقدي» عندهم باتوا الآن في موقع المتلقّي فقط.
إلا أن الأمر لا يقف عند هذا الحد، إذ إن جنبلاط يعيش حالة تصيب عادة المصابين بأمراض قاتلة، والذين يقتربون من عملية انتحار. إذ غالباً ما يلجأ هؤلاء إلى تنظيم مرحلة ما بعد موتهم، وخصوصاً عندما يكون هؤلاء في موقع المؤثر. وهو يريد أن يرسم كل شيء مسبقاً. تحديد مسبّق لمن هو مسؤول عن موته، وتنظيم مسبق لجنازته، وتحديد مسبق لإطار الانتقام الذي يريده من أنصاره، وفي هذا الإطار، فإن جنبلاط مصاب بفوبيا «آلة القتل السورية» وهو حاسم بأنه سيكون صريعاً على يد هذه الآلة، ولأنه يبدو فاشلاً في التوصل إلى حل يقيه هذا المصير، يلجأ إلى لعبة الثمن المدفوع مسبقاً، بأن يحاول القول لمن يفترضه قاتله، إنه سوف يجعله يدفع الثمن كذا وكذا وكذا، وهو في هذه الحالة يفترض أنه يمارس إرهاباً مقابل الإرهاب الذي يتعرّض له، آملاً أن يكون في ذلك ما يردع القاتل عن قتله. لكنه يشعر أكثر بأن الأمر ليس على هذا النحو. فيلجأ إلى الشعوذات التي تصاحب رسمه لأفكاره التي تخرج عنه لاحقاً على شكل مواقف وتصريحات.
تدور الشائعات من حوله. موكب مفترض للسفير الأميركي وصل إلى باب منزله. فوجئ هو وحرسه بالأمر، يبتعد الموكب بعد قليل، ويعيش جنبلاط هاجس الاختراق الكبير. تصله أنباء يحجبها عن بقية حراسه والمقربين، وتتعلق باكتشاف أحد كوادره «عميلاً للعدو». وهو الذي كان يفترض به إعداد الخطط لمواجهة «غزوة فارس». ثم يتحدث رجاله المنتشرون في ثياب رجال أمن رسميين، عن سيارات يختفي ركابها خلف زجاج قاتم تجول بالعشرات في القرى المحيطة بمقر إقامته. ثم يسأل عن عدد المرافقين الذين سبقوا وئام وهاب إلى مناسبة عزاء في إحدى قرى عاليه. ثم يطلب من مناصريه التثبت من هويات هؤلاء، ولما يكتشف أنهم من أبناء الطائفة الدرزية، يطلب البحث في أسباب سيرهم خلف وهّاب. كما ينتشر رجاله في بعض قرى إقليم الخروب، وينصبون كمائن في سيارات تقف خلف أشجار أو خلف جدران، أو ينقضّون في ساعات الفجر بدوريات على شبان من خارج المنطقة، ويهينون بعضهم لأنهم كانوا في ضيافة شباب من أنصار وهّاب. ثم يتولى رجاله نقل هؤلاء إلى مخافر قوى الأمن، ويملون على رؤساء هذه المخافر في بعقلين وكفرحيم وغيرهما ما يجب القيام به.
يتلقى جنبلاط برقية تهنئة بأن نعامة في قصره قد باضت أخيراً. ثم يدخل في معركة مع كلبه الذي غضب بعض الشيء لنقص في المونة، فيلجأ إلى عضّ من يجب عضّه. وبين هذه وتلك، يفيق جنبلاط في ساعات الليل متفقداً الكاميرات التي ثبّتها رجاله في كل الأمكنة من حول مقر إقامته، فيضحك لبعض الصور الخاصة التي تصله عن بيوت الجيران وحركة الناس في الشارع. وأكثر ما يشعره بالمتعة والنشوة قراءته تقارير التنصّت التي ترده دورياً من جهات يقال إنها غير معلومة.
في لعبة الموت نفسها، يشعر جنبلاط، كأي مجرم لوّثت يداه بالدماء، بأن هناك من سوف يعاقبه يوماً ما. فيجنّ جنونه لرؤية غيره أكثر هدوءاً. ممثل يحب أن يضحك له الجمهور أو أن يصفق له الحاضرون، ولأجل ذلك، لا بأس من استحضار كل ما يطلبه المشاهدون. فيقرأ في كليلة ودمنة ثم يكتب ما يعتقد أنه يصيب في الآخرين توتراً. تماماً كما فعل في ذكرى الرئيس رفيق الحريري الثانية، وكما فعل في بعقلين عشية الذكرى الثالثة. وفجأة يجد نفسه في خصومة عشائرية حتى الموت مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي